أشار المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة لحركة "أنصار الله"، يحيى سريع، في بيان، إلى أنه "إمعانا من نظام العدو السعودي في حصار الشعب اليمني، وانتهاكا جديدا لسبادة اليمن، أقدم العدو السعودي بالعدوان الإجرامي الظالم بعدد من الغارات الجوية ليلة أمس على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران، وأدت تلك الغارات إلى أضرار مادية ومعنوية، وقد اشتبكت الدفاعات الجوية مع تشكيل من طائرات العدو بعد اختراق الأجواء، ومنعتها من ارتكاب مزيد من الجرائم بحق هذا الشعب العظيم".
وأعلن أنه "وردا على هذا العدوان الإجرامي السافر، نفذت القوات المسلحة اليمنية عمليتين عسكريتين نوعيتين؛ استهدفت الأولى أهدافا حساسة لمنشآت تتبع شركة أرامكو في جيزان، وذلك بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، فيما استهدفت العملية الثانية أهدافا حساسة تتبع شركة أرامكو في ينبع، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة. وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح بفضل الله تعالى، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة".
وقال سريع: "إن هذا التصعيد في العدوان ليؤكد مدى إصرار العدو السعودي على مواصلة حصاره لشعبنا وانتهاك سيادة بلدنا، وهو ما لا يمكن القبول به، وسيتصدى له شعبنا الحر المؤمن المجاهد بكل حزم وبكل قوة".
وأضاف: "إننا في القوات المسلحة اليمنية وبعد التوكل على الله ملتزمون بأداء واجبنا في الدفاع المشرف والمسؤول عن بلدنا العزيز وعن شعبنا الأصيل شعب الإيمان والحكمة شعب الإسلام والعروبة، ولن يجد منا هذا العدو المجرم إلا التصدي والمواجهة من موقع الحق، وهو في موقع الباطل، إن الباطل كان زهوقا".
وأكد يحيى سريع، أن "فرض الحصار البحري على العدو السعودي لا يزال مستمرا، ردا على عدوانه المقابل وحصاره الظالم المستمر منذ اثني عشر عاما، ولن نتردد في توسيع تحركاتنا وتصعيد خطواتنا استنادا إلى تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة، وذلك ضمن معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".







































